لأول مرة استطاع الشعب المغربي الاطلاع على دفاتر التحملات التي تخص الإعلام العمومي، ولربما لو لم تكن الضجة مثارة حولها، لما اهتم بها أحد لأنها كانت تمر في ظروف لا يعلمها أحد، ولربما تشاء الألطاف الإلهية أن تنتهي صلاحية “دفاتر التحملات” القديمة بنهاية 2011، ويعلم الله ماذا كان فيها، ليتحمل الوزير الجديد، في إطار صلاحياته، إعداد دفاتر تحملات حقيقية… الوزير الجديد مصطفى الخلفي أعطى منذ مجيئه إشارات قوية، ولا أدري إن كان الجميع يعلم أن في ديوانه منتسبون للاتحاد الاشتراكي [...]












الرباط Time